هكذا تغري الأنظمة العالمية الشعوب بـ«الثورات»
YouTube facebook YouTube
  من نحن       إتصل بنا       إتفاقية الإستخدام
التفاصيل

هكذا تغري الأنظمة العالمية الشعوب بـ«الثورات»

6575

شعار القبضة من أكثر الشعارات المستخدمة في الثورات العالمية، ما حقيقة هذا الشعار و من أول من استخدمه هناك الكثير من الأسئلة التي لا نعرف أجوبتها، فهل الثورات العالمية جميعها تبنت هذا الشعار عن طريق الصدفة أم وضعه أحد في الخفاء لكل هذه الثورات.

تعريف شعار القبضة ومعناه:

قبضة اليد تعني أن القوة في يد الشعب أي أن يحكم الشعب نفسه بنفسه دون سلطات قيادية أو مدنية أو غير ذالك بحيث يكون القرار الأول والأخير في يد الشعب !!!

ولكن السؤال هل هناك شعب مكون من الملايين يمكنه أن يتفق على قرار واحد و يتحكم في مصير دولة كاملة ؟! هذا شبه مستحيل ولا يمكن أن يحصل.

ما الرابط بين هذا الشعار و الحركات الشبابية أو ما يسمى ((الثورات)):

ظهر للمرة الأولى شعار “قبضة اليد” على بطاقة من بطاقات لعبة تسمى “الإيلوميناتي” وهي لعبة تفضح خطط النخبة الصهيونية المتحكمة في العالم، قام بوضعها شخص يدعى “ستيف جاكسون” منذ عام 1995، ويقال أنه كان ينتمي إلى المنظمات السرية ثم تركها وقام بفضح خططها، وقد ذكرت اللعبة أحداث و تفاصيل هجوم 11 سبتمبر 2001 بالتفصيل قبل الحادث ب 6 أعوام.

في عام 1998م تأسست في “صربيا” حركة سمت نفسها “أتبور” (auto-power) والمقصود بهذه التسمية: (الطاقة الذاتية، حيث يحرك الشعب نفسه بنفسه)، واتخذت هذه الحركة شعار “القبضة” شعاراً لها، حيث كانت القوة الضاغطة لإسقاط حكم الرئيس “سلوبودون ميلوسوفيتش”، لكن من تكون هذه الحركة ومن أين يأتي تمويلها ؟!

تأسست في العاشر من شهر أكتوبر عام 1998م، كان هدفها إسقاط حكم الرئيس “سلوبودن ميلوسوفيتش” ونجحت نجاحاً باهراً في تحقيق هدفها، حركة “أوتبور” تدعي أنها لا تلقى دعماً مادياً من حكومات أو من دول، لكن دعمها الرئيسي يأتي عبر الصندوق الوطني للديمقراطية الذي يموله “جورج سوروس” الملياردير الصهيوني ورجل النظام العالمي الجديد، وبعد أن نجحت نجاحاً كبيراً هذه الحركة تحولت إلى مركز لدراسات اللاعنف وتمت تسميتها “كانفاس”.

ماذا بعد نجاح “أوتبور” في صربيا ؟!

بعد نجاح “أوتبور” في صربيا وتأسيسها مركزاً لدراسات اللاعنف، صدرت ثورة إلى جورجيا عن طريق حركة “كمارا” والتي تعني “يكفي” وتم تسميتها “ثورة الورود” في عام 2003.

بعد جورجيا نقلت الثورة الى روسيا في عام 2005 ثم إلى فنزويلا في عام 2007، وسميت كل هذه الثورات بالثورات الملونة لأنها كانت تستخدم شعار “قبضة اليد”، لكن في كل ثورة استعملوا لوناً مختلفاً لجذب أنظار الجمهور تحت شعار واحد، ونسبت كل هذه الثورات إلى رجل الأعمال اليهودي “جورج سوروس” الذي يمول “الصندوق الوطني من أجل الديموقراطية” والذي بدوره الممول الرئيسي لحركة “أوتبور”.

ما الحركات “الثورية ” التي دربتها “أوتبور” حول العالم ؟!

البداية بحركة “كمارا” الجورجية التي تأسست في عام 2003 والتي أعلنت فيها أمريكا بدء خطتها لنشر منظمات المجتمع المدني في العالم، والتي تتلقى معونات مالية ضخمة من الولايات المتحدة الأمريكية.

بعد جوجيا جاء دور مصر وحركة “كفاية” التي تأسست في عام 2005، ضمت نشطاء انضموا فيما بعد لحركة “6 أبريل” وتلقوا تدريبات على أيدي “كانفاس” الصربية، ويعد “وائل غنيم” من أبرز ناشطي حركة “6 أبريل”.

“كانفاس” أيضاً كانت وراء الثورة “البرتقالية” في أوكرانيا وثورة “التوليب” في كازاغستان عام 2005، والثورة “الخضراء” الفاشلة في إيران.

كما أنّ “كانفاس” تعمل حالياً مع شبكات ومنظمات في 50 دولة حول العالم وهي متورطة في تغيير النظام العالمي والذي يهدف إلى تطويق روسيا والصين.

الحركات التي تستخدم شعار القبضه هي:

حركة “كاخ”، الصهيونية.
حركة “أوتبور”، صربيا.
حركة “كمارا”، جورجيا.
حركة “بورا”، أوكرانيا.
حركة “كلكل”، كازاخستان.
حملة “دعم أوباما”، أميركا.
ثورة “الأرز”، لبنان
الثورة “الخضراء”، إيران.
حركة “التغيير الديمقراطي”، زيمبابوي.
حزب “الرابطة الوطنية للديمقراطية”، مينامار.
حركة “احتلوا”، أمريكا.
حركة “الشريط الأبيض”، روسيا.
ثورة “الياسمين”، تونس.
حركة “6أبريل”، مصر.
لجان “التنسيق المحلية”، سورية.
حركة “قرفنا”، السودان.
حركة “مجافت”، ألبانيا.
حركة “القميص الأحمر”، تايلاند.
حركة “زوبر” (الثور)، بيلاروس.
حركة “PSM”، ماليزيا.
“أحداث 2007″، فنزويلا.
حركة “أوبورونا”، روسيا.
حركة “بيريش”، ماليزيا.
و الجدير بالذكر أن جميع هذه الحركات تم تدريبها على أيدي “كانفاس” التابعة لحركة “أوتوبور”، لكن هذه الحركات ال (23) ليست الوحيدة، فهناك الكثير من الحركات والمنظمات حول العالم التي تلقت تدريب على أيدي “كانفاس” الصربية.

نلاحظ أنّ منظمة “كانفاس” التي هي فرع من فروع حركة “أوتوبور” تسعى إلى تغيير النظام العالمي وتحدث فوضى وزعزعة للأمن في الدول التي تريد المخابرات الأمريكية تدميرها، ومن الواضح أن هذه المنظمة إعداد وتمويل المخابرات الأمريكية، تقوم بجذب ضعاف النفوس في بلدان العالم الثالث، ولهذا علينا الانتباه من هذه الحركة وكل حركة تتلقى تدريبات منها وتستخدم شعاراها، لنحمي وطننا ونقف في وجه المخطط الأمريكي الذي يسعى لتفتيت وتجزيئ أمتنا.

المراجع التي تم استخدامها:

تقرير للأخبارية السورية.

فيلم وثائقي أجنبي عن حركة “أوتوبور”.

*ستيفن صهيوني – الياطر نيوز

مقالات خاصة
من الصحف
حالة الطقس
   website security
بوصلة