YouTube facebook YouTube
  من نحن       إتصل بنا       إتفاقية الإستخدام
التفاصيل

نص مسودة اتفاق بين الأكراد وجماعتي «النصرة» و«غرباء الشام» في رأس العين

  • التاريخ 28 نوفمبر 2012 - 14:00
  • التصنيف أخبار مهمة
  • المشاهدات 1160

تشهد مدينة رأس العين على الحدود السورية التركية هدنة هشة بين الأكراد والمسلحين “السلفيين” الذين تدعمهم تركيا في محاولاتهم للسيطرة على هذه المدينة والانطلاق منها الى المدن والبلدات الكردية في المنطقة. وتؤكد مصادر كردية سورية لموقع “العهد” الالكتروني أن “وفداً من المخابرات التركية انتحل صفة صحفيين التقى بقيادات المجموعات المسلحة وطلب منهم خرق الهدنة في رأس العين والاستمرار في القتال”، وأضافت المصادر أن ذلك “مقابل تقديم كل الدعم العسكري واللوجستي لهم”.

وتقول المصادر نفسها، القريبة من حزب الاتحاد الديمقراطي، أبرز قوى المعارضة الكردية السورية، إن تلك المجموعات “رفضت طلب المخابرات التركية استئناف القتال في مدينة رأس العين بذريعة أن حربها بالأساس ضد النظام السوري، وليس ضد الأكراد”، وذكرت أن الأمر “جر عليها عقاباً تركياً عبر إغلاق المعبر الحدودي في المدينة أمام المجموعات المسلحة لمنعها من العودة الى تركيا”، وكشفت المصادر الكردية أن الحكومة التركية “هددت تلك المجموعات المسلحة بوقف تسليحها ودعمها في حال عدم تنفيذها مطالب الدولة التركية”.

وتتحدث المصادر الكردية عن أن المسلحين “يحاولون التهرب من المطالب التركية”، وعزت ذلك إلى “الخسائر البشرية التي لحقت بهم أكثر من مرة في مواجهات رأس العين والتي وصلت الى ستين قتيلاً”، بحسب المصادر التي كشفت أن المسلحين “في نفس الوقت، يماطلون في تنفيذ شروط وحدات الحماية الشعبية الكردية بما يتعلق بملف تبادل الأسرى، حيث لم ينفذ الاتفاق الذي أبرم يوم السبت بين الطرفين لتبادل الأسرى”، وشددت على أن الجماعات المسلحة “انسحبت من مدينة رأس العين بالكامل وهي تتحصن في الشريط الحدودي المحاذي لتركيا”.

تفاصيل الاتفاق :
وبحسب المصادر الكردية فإن المسلحين “توسطوا لدى وجهاء من المنطقة لوقف إطلاق النار”، ولفتت إلى أن “اجتماعاً عقد يوم السبت بين الطرفين الكردي ومسلحي جماعتي “النصرة” و”غرباء الشام” تم خلاله وضع بنود مسودة وقف اطلاق النار نصت على التالي”:
أ ـ انسحاب المسلحين من مدينة رأس العين بالكامل
ب ـ يقوم أهالي المدينة بإدارة شؤونها
ج ـ يتم تشكيل مجلس محلي مؤلف من ستة أكراد وإثنين من العرب وإثنين من المسيحيين وواحد من التركمان.
د ـ يتم تبادل الأسرى فور توقيع الاتفاق.
ورأت المصادر نفسها أن “الأجواء كانت ايجابية”، وقد طلب مندوبو الجماعات المسلحة “عدة ساعات ليذهبوا إلى قياداتهم لتوقيع الاتفاق نهائياً، لكنهم ذهبوا، واصطدموا برفض تركي قاطع لوقف إطلاق النار في رأس العين”، بحسب المصادر الكردية، التي أضافت أن “الأتراك أنّبوا جماعتي “النصرة” و”غرباء الشام” على عجزهم وقالوا لهم “أين وعدكم بكسر شوكة وحدات الحماية الكردية في رأس العين؟”.
ي نفس السياق، قالت مصادر تركية إن انقرة “طلبت من قيادات “السلفيين” في منطقة إعزاز ومن سهل الغاب في ريف حماه، أن يرسلوا امدادات إلى مدينة رأس العين لشن هجوم جديد قبل أن يتمكن الأكراد من تحصين مواقعهم في المدينة”. وتضيف المصادر أن “حوالي ثلاثمائة مسلح من جماعة “لواء التوحيد” توجهوا من الغاب إلى رأس العين بناء على الطلب التركي”، ولاحظت المصادر التركية أن “الأكراد استقدموا حوالي ألف مقاتل من القامشلي وجوارها”، وتحدثت عن “أكثر من طرف إقليمي يمد الأكراد بالسلاح لمقاتلة تركيا”، على حد قولها.
*موقع العهد
من الصحف
   website security
بوصلة