لؤي المقداد يتاجر بنساء «الجيش الحر» لجلب الاموال
YouTube facebook YouTube
  من نحن       إتصل بنا       إتفاقية الإستخدام
التفاصيل

لؤي المقداد يتاجر بنساء «الجيش الحر» لجلب الاموال

لؤي المقداد

لؤي المقداد نجم لمع إسمه في “الجيش السوري الحر”، وسرعان ما ركب موجة “الثورة” لكي يصبح المنسق السياسي والإعلامي في “الجيش السوري الحر”. طلع على ظهر ما سموها “الثورة” ليصل إلى حلمه بالسلطة، ليس محبةً “بالثوار” ولا “بالثورة” إنماً حقداً على أشخاص في النظام لا يسمحوا له بسرقة الاموال الحكومية حين كان موظفاً في إحدى مؤسسات الدولة، ومنعوه من الفساد، فاختار طريقة القتل والارهاب كوسيلة للوصول الى اهدافه، وبدأ يرسم خطوط مستقبله السياسي في أحلامه اليقظية بعد سقوط نظام الرئيس بشار الاسد، حيث يقول المقربون منه بحسب معلومات “الخبر برس” إنه يتحدث ليلاً نهاراً عن سقوط نظام سورية وحجز مقعد وزير الاعلام على الاقل في الحكومة السورية القادمة، ويوزع المهام على من يناصره ويمشي معه.

من كان يعرف من هو لؤي المقداد، يدري كيف كان يلهث وراء الاموال، ولم ينقصه الوقوف والتسول لكي يجمع الاموال، ولكن خلال عمله في “الجيش الحر” أصبح ذكيا ويعرف كيف يجمع الاموال، ومن لا يعلم كيف يجمع لؤي المقداد الاموال خلال ما يحصل في سورية، حيث جمع حوالي 5 ملايين دولار، فإن “الخبر برس” يخبره بالحقيقة.

تؤكد معلومات وصلت لـ”الخبر برس” أن “لؤي المقداد أصبح في حساباته المالية أكثر من 4.8 مليون دولار، موزعة بين بيروت وجينيف، وهذا المبلغ مرشح للتزايد نظرا للاعمال التي يقوم بها المقداد”، وبحسب هذه المعلومات فإن “المقداد يقوم منذ مدة بالاحتيال على عناصر الجيش الحر، فيضحك على عقولهم ويدفع لهم بعض الاموال، ويدعي أنه يريد جمع الأموال عبر عمل النساء في تركيا من أجل شراء السلاح للثوار، ومن ثم يتحجج بانه يرسل عناصر بحسب القيادة لنقل السلاح الى سورية وليس هناك وسيلة أفضل من نقلها عبر النساء المجاهدات لأن عناصر الحر مراقبين ولا نريد أن نخسر الرجال خلال تهريب السلاح وهكذا نعطي دوراً للنساء لكي يجاهدن ضد النظام السوري”.

وتضيف المعلومات “هكذا يأخذ المقداد زوجات وبنات عناصر الحر الذين لا يزالون في سورية، ويضحكم عليهم بانهن مجاهدات وعليهن جمع الاموال للثوار بشتى الوسائل وحتى من خلال جهاد النكاح، المهم أن تنتصر الثورة، وبعدها يقوم ببيع النساء الى رجال سعوديين عبر أناس يتعامل معهم المقداد ومن بينهم شخص معروف جداً في لبنان، حيث يدفع الامراء السعوديين مبالغ طائلة لقاء أخذ هؤلاء الفتيات والنساء لمعاشرتهن”.

هكذا يبيع الحر إبن الحر لؤي المقداد نساء “عناصره” لكي يجمع الاموال لشراء السلاح التي تذهب الى رصيده في البنوك، هكذا تكون الثورة الناجحة فعلاً، حين يكون فيها ابطال كلؤي المقداد، ثورة الكذب والدجل والقتل والذبح والدعارة، لم يتركوا شيئاً إلا وفعلوه، والله سيحمي سورية ويرد عنها مكرهم، ويعطي العزيمة للجيش العربي السوري لمعاقبة هؤلاء الخونة.

مقالات خاصة
من الصحف
حالة الطقس
   website security
بوصلة