YouTube facebook YouTube
  من نحن       إتصل بنا       إتفاقية الإستخدام
التفاصيل

شبكة أخبار حلب.. عندما كذبت العربية

شبكة أخبار حلب

شبكة أخبار حلب.. عندما كذبت العربية

قاسم ريا | خاص الخبر برس

أول انشقاق في الجيش السوري الإلكتروني لنظام الأسد، هكذا عنونت قناة العربية.. متحدّثة عن شبكة أخبار حلب ( 45 الف معجب ) بتاريخ 13 آذار / مارس 2012، والتي “انشقت” بحسب العربية، وللانشقاق رواية طويلة، وسيناريو مشوّق لم تبخل العربية على مشاهديها بعرضه بتفصيل أقل ما يقال عنه إنه “ممل”.
ولكن .. مهلاً، ما الذي حدث فعلاً ؟؟
يقول مدير شبكة أخبار حلب على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” شفيق الحريري إن صفحة الشبكة تعرّضت للقرصنة، وأن جميع القائمين على الصفحة حُذفوا بعد القرصنة، لتتولى ادارتها جهة مجهولة لم يمرّ وقت طويل حتى اتضح من يقف خلفها.
وأشار مدير الشبكة في حديث لـ”الخبر برس” إلى أن القراصنة قاموا باختراق حساب أحد المشرفين على الصفحة، ليعمدوا بعدها الى حذف باقي المشرفين، وبدأوا بعدها بدسّ الأخبار المغلوطة بشكل تدريجي كان أبرزها التعرّض للمفتي أحمد حسّون واتهامه بامتلاك قصر بقيمة 40 مليون دولار !

شفيق الحريري، مدير شبكة اخبار حلب أوضح أنه بعد اسبوع من عملية الاختراق، وبعد أن تجلّت الصورة امام اعضاء الشبكة وبدأوا ينسحبون منها بشكل هائل، قررت الجهة التي اخترقت الصفحة تغيير اللعبة، وقاموا بفبركة قصة “الانشقاق”، لتتلقفها العربية بسرعة نادرة في التغطية، مع القصة الكاملة للانشقاق، قصة محكمة الزوايا والتفاصيل… الكاذبة.

عادت شبكة أخبار حلب لأصحابها.. وتم حذف من قام باختراقها، فهل نتوقع من “العربية” أن تعلن انشقاقاً مضادّاً ؟؟ أو ان الأمن السوري ارغم “المنشقين” على إعادة النظر في انشقاقهم مثلاً؟ كفاكم كذباً .. فقد “هرمنا” وهذه الأساليب القذرة لم تعد تمرّ لا علينا ولا على الرأي العام العالمي !

* نقطة سوداء في سجلّ العربية برسم الرأي العام : هل تشجّع العربية حركات القرصنة والسرقة الفكرية والاعتداء على وسائل الإعلام لتحقيق “سكوب” يخدم غاياتها وأجندتها؟

من الصحف
   website security
بوصلة