رداً على نديم قطيش مذيع قناة المستقبل حول مسيرة حزب الله وكلام السيد نصرالله
YouTube facebook YouTube
  من نحن       إتصل بنا       إتفاقية الإستخدام
التفاصيل

رداً على نديم قطيش مذيع قناة المستقبل حول مسيرة حزب الله وكلام السيد نصرالله

  • التاريخ 18 سبتمبر 2012 - 15:32
  • التصنيف مقالات خاصة
  • المشاهدات 11353

جاد نجم الدين – خاص الخبر برس

لم يمضي الكثير من الوقت على المسيرة التي دعا اليها حزب الله والسيد حسن نصرالله لوقفة احتجاج على فيلم يسيء الى رسول الله النبي محمد(ص)، ليخرج بعدها السياسيون الذين تقمصوا شخصيات عديدة، وبعدها ليخرج الذين يفترض انهم اعلاميون سياسيون ويتحولوا الى دعاة يخاطبون باسم الدين.

من خلال متابعنا  لبرنامج dna الذي يقدمه نديم قطيش على قناة المستقبل الحريرية، وجد قطيش مادة اعلامية دسمة ليقدمها لجمهور قناة المستقبل الذي يعد على اصابع اليد الواحدة، وبدأ يتناول طريقة التحرك في الضاحية الجنوبية، والمضحك ان المقدمة التي استهل بها التقديم هي اشبه بطريقة تعزية بالسفير الاميركي الذي قتل في بنغازي، واستنكار تحطيم بعض المصالح الاميركية في لبنان، وكان يقصد مطعم k F C الذي احرقته المجموعات السلفية التابعة الى مليشيا تيار المستقبل.
النقطه الاهم فيما اراد الوصول اليه هو انه لا يحق للسيد نصر الله وجمهور المقاومة في لبنان ولو إستطاع لقال الشيعة تحديدا في الضاحية الجنوبية لا يحق لهم مناصرة رسول الله والوقوف ضد هذا الفيلم المسيء، وكأن مفتاح الأمة الإسلامية اصبح بيد قطيش او هو المندوب الرسمي للمسلمين في العالم، واستند الداعية قطيش في مجمل كلامه لحديث الصحابي الجليل ابو بكر الصديق عندما خاطب المسلمين لحظة وفاة الرسول الاكرم محمد(ص) في قوله “من كان يعبد محمد فمحمد قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله باق حي لا يموت” لا نختلف على هذا القول مع الداعية قطيش، ولكن المراد من قوله ان الله افضل من الرسول، وايضا لا خلاف على ذلك لأن الله اكبر من كل شئ، ولكن كل ما اراده قطيش من هذه المقدمة الطويلة ليقول ان هناك كفر بالله يجرى من في سوريا وليس بمكان بعيد في اميركا او احدى عواصم العالم، والسيد نصرالله يدعم هذا الكفر.

انا سوف اصدق تلك المقدمة ليس استخفافا في عقلي، ولكن على التعب الذي بذله الداعية قطيش في تحضير المقدمة، وبدأ كعادته مع قناة المستقبل في بث مقطتفات جمعها المعدون لبرنامجه من موقع يوتيوب، تظهر جيش من المفترض ان يكونوا من الجيش السوري يقومون بدفن احد الموطنين السورين لعدم قوله لا اله الا بشار، ولكن من يشاهد هذا المقطع يجد من يقوم في رمي التراب على محيط رأس المواطن المسكين يرمي في حنان وبطيئ لكي لا يصاب وجه الضحية الذي يدفن حيا، وقد تم تعصيب العينين من اجل عدم وصول التراب الى العين، وكأن النظام المجرم السوري على حد قولهم يخاف ان يتأذى وجه هذا المواطن، المشهد الثاني الذي بثه قطيش هو عبارة عن رجل يستلقي على بطنه ويتم حرقه ايضا لانه رفض قول لا اله الا بشار، ويتم قطع المشهد في اقل من 5 ثواني لان الغطاء الذي القى على جسد احد الارهابين الذين يقومون في تمثيل مشاهد الاحتراق كاد يقترب من جسده.

هذا اهم ما عرضه الداعية الاعلامي قطيش، لنذكر قطيش ومن يشحعه من القراء كما اراد في مقدمته ولكن سوف نبتعد عن الدين ولن نستنجد باي قول للرسول او للصحابة او الائمة بحرمة قتل المسلم للمسلم  ولن نذكر قطيش في معنى كلمة الاسلام، وهي من سلم الناس من يديه ولسانه.

ايضا فلسطين ليست بعيدة، فوصفكم للشهداء الذين يسقطوا على ايدي الجيش الاسرئيلي بالقتلى  تعتبر اهانه للإسلام، دون موقفكم من بث الفتنة بين صفوف المسلمين والتحريض على القتل، واستنكاركم لقتل السفير الاميركي في بنغازي كل هذا يعبر عن مدى عروبتكم ودفاعكم عن الدين، ولا ننسى موقفكم المشرف في نظر قادتكم في اميركا من المقاومة في لبنان.
ان من تنتقده في حلقتك هذه قدم في سبيل هذا الوطن ابنه ليسقط شهيد، وهو يدافع عن لبنان بينما انت لا تعرف عن المقاومة سوى مادة اعلامية لمحاربتها، ليتذكر قطيش عندما كان يعمل في قنوات الخليج الوهابية، ويقدم حلقات اذاعية كان ابن ذلك الامين العام يرابط على الخطوط الامامية في جنوب لبنان بوجه اسرائيل ليأتي أمثال قطيش اليوم ويحاضرنا بالوطنية والدين.
انتم وقناتكم العاهرة لا تعرفون من هذه العباراة سوى اسمها، ولكن يبقى الجوهر الاكبر في هذا الرد هو ان لدى قناة المستقبل مشكلة لا نعلم اذا كانت عن عدم معرفة ان ما ينشر على موقع اليوتيوب هي مشاهد مفبركة تقوم بها العصابات الارهابية في سوريا وتبثها من اجل استعطاف الشارع العربي فهذه فضيحة وجهل.
اما اذا كانت القناة تعلم انها مقاطع مفبركة وانا اجزم ان القناة هي على علم ان المقاطع غير حقيقية، وحتى الداعية قطيش المعد للبرنامج يعلم ذلك، ولكن المشكلة فيما يبث عبر المستقبل هي اوامر خليجية والجميع يعلم ان القناة ومن بها هم ملك لمزاجية وتوجه الخليج من اجل ضرب خط المقاومة في لبنان وسوريا.

*مقالات الخبر برس

مقالات خاصة
من الصحف
حالة الطقس
   website security
بوصلة