«داعش» تهدد تركيا.. وهذا ما حصل بين ضابط تركي ومسؤول في التنظيم
YouTube facebook YouTube
  من نحن       إتصل بنا       إتفاقية الإستخدام
التفاصيل

«داعش» تهدد تركيا.. وهذا ما حصل بين ضابط تركي ومسؤول في التنظيم

داعش والجيش الحر وتركيا

خاص الخبر برس:

بعد أن بدأت منظمة “داعش” الحرب على الجميع في سوريا، وشنت معارك عنيفة ضد “الجيش الجر”، بضوء اخضر من تركيا، التي سمحت لها بالسيطرة على منطقة أعزاز ودحر الجيش السوري الحر منها، كل ذلك من أجل حماية أرضيها من اي اعتداء تقوم به “داعش”، التي لا ترحم أحداً حينما يمس بمصالحها. وقد أشار “الخبر برس” في مقال سابق إلى ان تركيا سمحت “لداعش” بضرب “الجيش الحر”، وكما ان ما يحصل هو معركة بين الاستخبارات القطرية والسعودية والتركية. إنقلبت “داعش” على الجميع، وبدأت بتهديد كل الأطراف بضرب أمنهم واستقرارهم، وأولى هذه الانقلابات على تركيا.

لقد طلبت “داعش” من المخابرات التركية، فتح حدودها أمام مسلحيها، كما طلبت بحسب ما تشير اليه مصادر “الخبر برس” السماح بإدخال السلاح ومساعدات غذائية، وتأمين مخيمات لعائلات مقاتليها، إلا أن المخابرات التركية رفضت ذلك، في محاولة منها للضغط على هذا التنظيم، لوقف حربه ضد “الجيش الحر” بعد أن سمحت له بذلك، ومحاولة منها لتضييق الخناق على مقاتلي التنظيم، من أجل إضعافه تدريجياً لإبعاد الخطر عن تركيا، إلا أن رد تنظيم “داعش” كان بأنه سيحرق الاخضر واليابس في تركيا اذا لم يتم فتح مخيمات لعائلاتهم، والسماح بادخال المواد الغذائية لها.

وفي معلومات لـ”الخبر برس” فإن تنظيم “داعش” بدأ يعد العدة لتوجيه ضربات الى الحكومة التركية، عبر استهداف امنها بتفجيرات بسيارات مفخخة، ومن ثم شن عمليات على الجيش التركي من أعزاز التي سيطر عليها التنظيم وطرد كل عناصر الجيش الحر منها”، ووفق المعلومات فإن “هناك خلاف كبير حصل بين ضابط تنسيق تركي ومسؤول في داعش، تطور الى حد التهديد والوعيد من قبل التنظيم، فيما رد الضابط التركي أنه في حال الاعتداء على الحدود التركية، فإنه سيتم سحق داعش في اعزاز من قبل الجيش التركي، ولم يتم التوصل الى حل بين الطرفين”.

وتشير مصادر “الخبر برس” الى ان “السلطات التركية تخشى ان تمتد قوة التنظيم الى تركيا، لذلك تريد الضغط عليه لاضعافه ومنع ادخال سلاح ومسلحين ومساعدات له، لأن تركيا بدات تخشى أن يحصل بها كما حصل في العراق وسوريا واليمن ويتعشش فيها الارهابيين، وهي حتى الان لم تنته من قوات حزب العمال الكردستاني الذي اذاقها الويلات، فكيف اذا دخل تنظيم ارهابي متشدد لا يعرف الرحمة، ولا يميز بين صديق وعدو والمهم عنده ارضاء مصالحه، فبذلك سيتم ضرب استقرار وامن تركيا، وتحويل بعض مناطقها لاسيما المحاذية لسوريا الى بؤر امنية”.

ووفق معلوماتنا فإن “تنظيم داعش نشر عدد من مقاتليه على الحدود من تركيا من أجل شن عمليات ضد الجيش التركي، كما أنه يجهز سيارات مفخخة لتفجيرها في الاراضي التركية التي تقع على الحدود مع سوريا، كما أنه يخطط لعمليات اغتيال ضد قادة يعرفهم في أجهزة الامن التركية”.

يبدو أن السحر التركي أنقلب على الساحر، وبدل من أن تكون تركيا في مأمن وصلت اليوم لتصبح مستهدفة، وذلك نتيجة اعمالها الخبيثة، وتآمرها على الدولة السورية، وادخال السلاح والمسلحين لينتشروا في سوريا، وينقلبوا عليها، واليوم الذي حصل ان تركيا كانت تحاول مهادنة تنظيم داعش، الا ان سحرها انقلب عليها ويسعى لضربها.

مقالات خاصة
من الصحف
حالة الطقس
   website security
بوصلة