«جبهة النصرة» ترتكب جرائم اغتصاب بشعة في إحدى قرى حلب
YouTube facebook YouTube
  من نحن       إتصل بنا       إتفاقية الإستخدام
التفاصيل

«جبهة النصرة» ترتكب جرائم اغتصاب بشعة في إحدى قرى حلب

جبهة النصرة

تتزايد جرائم “جبهة النصرة” يوماً بعد أخر، وكلما زاد الجيش العربي السوري من تقدمه، واحست هذه المجموعات الارهابية أن الجيش السوري سيقضي عليها، تدخل بعض الاحياء والقرى وتحاصر اهلها، وترتكب جرائم مروعة بحقهم، من قتل ونهب واذلال وانتهاك للاعراض، فكل من يتواجد من فتيات ونساء يتم اغتصابهن ومن ثم قتهلن من قبل هؤلاء.

بعد تمكن الجيش العربي السوري من الدخول الى ريف حلب الجنوبي، والقضاء على على ارهابيي النصرة في القرى الجنوبية، بدأت جبهة النصرة الدخول الى بعض القرى هرباً من الجيش، ومن أجل اتخاذ الاهالي كدروع بشرية. وزادت النصرة من حدة جرائمها، حيث قامت في احدى القرى باغتصاب 7 فتيات ومن ثم حرقهن أمام اعين اهلهم، وذلك دون اي سبب.

وقد قام 25 عنصراً من النصرة باغتصاب الفتيات وتهديد أهاليهم بالقتل، ومن ثم قاموا بحرقهن عندما وجدوا منهن بعض المقاومة لهذه الاعمال. ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بقتل 10 رجال وثلاثة اطفال، في مجزرة مروعة بحق الاهالي”، وذلك بحسب ما أكدته مصادر “الخبر برس”.
وتضيف المصادر أن “25 مسلحاً دخلوا الى القرية، بطريقة وحشية حيث لم يتمكن احد من مواجهتهم، وقد حاول الاهالي النزول عند طلباتهم، الا انهم لم يعيروا ذلك اي اهمية، بل قاموا بارتكاب مجازرهم دون تورع، حتى أنه عندما اتى احد الاشخاص بمصحف يسألهم به ويحلفهم له لكي يتركوا الاهالي وشانهم، قاموا بحرق القران ورميه، ومن ثم قاموا بدخول مسجد في القرية وعبثوا به ودنسوه، علماً أن هذه القرية ليست علوية وعذراً على هذا التعبير”.

وتشير معلومات “الخبر برس” ايضاً إلى أن “الجيش السوري خاض معارك مع هؤلاء على مدى يومين للدخول الى القرية، وذلك لمنع مزيد من الجرائم، وكذلك لم يقم بقصف القرية لمنع وقوع ضحايا بين الاهالي، وقد تمكن من قتل جميع العناصر في القرية، ودخولها وتحريرها، واعادة الامن لاهلها، الذين شكوا للجيش المجازر التي قام بها عناصر “جبهة النصرة”.

مقالات خاصة
من الصحف
حالة الطقس
   website security
بوصلة