تفاصيل تكشف لأول مرة: المخابرات التركية تقف وراء مجزرة حلب
YouTube facebook YouTube
  من نحن       إتصل بنا       إتفاقية الإستخدام
التفاصيل

تفاصيل تكشف لأول مرة: المخابرات التركية تقف وراء مجزرة حلب

مجزرة جامعة حلب

خاص الخبر برس: 

المجزرة المروعة التي إرتكبتها المجموعات الإرهابية في جامعة حلب والتي راح ضحيتها ما يفوق 80 شهيداً وأكثر من 170 جريحاً، لم يراها المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بل خرجت أميركا وغيرها من أبواق الإجرام لتقول أن النظام السوري هو من أرتكب المجزرة، في محاولة لتلميع صورة الإرهابيين والدفاع عنهم. هل يعقل أن يقتل النظام أهله ومؤيديه، هل يعقل أن يدمر النظام جامعة أسسها لتكون محجةً للعلم والمتعلمين؟. وبعيداً عن هذا الاتهام الذي لا يصدقه أحد، يطرح سؤال أساسي هو من كان فعلاً وراء المجزرة ولماذا؟ وما هي الأسباب التي دفعت لأن تكون المجزرة في أول أيام الامتحان؟

جامعة حلب جامعة كبيرة، كانت تخرج الالاف من السوريين، ومن بينهم علماء كبار تخرجوا منها ليصنعوا المجد لسورية، ويعطوها دافعاً كبيراً نحو التطور والتقدم والحداثة، وهي لا تقل أهمية عن جامعة دمشق، حيث يدرس ويحاضر فيها أهم الأساتذة في سورية والمنطقة العربية. وعليه فإنه واضح أن المراد من التفجير هو إستهداف الكوادر العلمية التي تبني سورية وتأخذ بيدها نحو التقدم والنهوض من الدمار، والقضاء على فكرة التعلم والثقافة، وثني الشباب السوري عن متابعة دراستهم، ودفعهم إلى الهجرة خارج البلاد، وبالتالي القضاء على المورد البشري السوري وتهجير الأدمغة البناءة.

ولكن لمصلحة من هذا، ومن يقف وراء هذه المجزرة المروعة، الإرهابيون لا يهمهم لا علم ولا علماء، ومن الطبيعي أنهم لا يعرفون ما معنى كلمة “هجرة الأدمغة”، فهم مجموعات من الجهلة الكفرة الذين يعيشون في عالم الجاهلية مع ابي لهب وأصنام قريش، بالتأكيد أن من إرتكب المجزرة هم الإرهابيون، فهم أداة الإجرام ووسيلته لكن ليست من تدبيرهم لأن من يقف وراءها يفكر إلى أبعد من مجرد إجرام، فمن خطط لها ومن وجه أوامره للمجموعات الإرهابية؟

تؤكد معلومات “الإخبارية اللبنانية ـ الخبر برس” أن “المخابرات التركية تقف وراء الجريمة ـ المجزرة، فالمخابرات بدأت بالتحضير لهذه المجزرة منذ أكثر من 10 أيام، نزولاً تحت رغبة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الذي أعطى توجيهاته لإستهداف الجامعة، لأن ذلك يؤدي إلى تخويف العلماء والطلاب، ويدفعهم إلى الهجرة ما يشكل ورقة ضغط كبيرة على النظام السوري ليرحل، لأن النظام يعتمد على هؤلاء بشكل كبير، ولا يمكنه بناء سورية بلا فئة الشباب المتعلم في حال إنتهت الحرب”.

وتشير معلومات الخبر برس إلى أن “المخابرات التركية كانت على علم بأن الجامعة ستفتح أبوابها للطلاب في أول يوم من الإمتحانات الذي كان ساعة وقوع المجزرة، فبدأت بالتحضير لهذه الضربة، فوجهت المخابرات التركية تعليماتها للإرهابيين للتحضير لضربة كبيرة تهز أركان النظام السوري وتزلزل منطقة حلب، وتظهر أن المعارضة هي من تسيطر على الأرض، فعلاً بدأ ذلك في 9/1/2013 وكانت ساعة الصفر في صباح 15/1/2013، حيث حشدت المجموعات الإرهابية عناصرها، وجهزت المجموعة التي سترتكب الجريمة، وكان ذلك تحت إشراف ضباط في المخابرات التركية، التي نسقت مع أحمد العجمي المسؤول الأمني للجماعات الإرهابية في حلب، وتم تحضير المتفجرات التي ستكون أداة الجريمة في مستودع بمبنى قريب من الجامعة، وتمت المجزرة بواسطة تفجيرين، ومن ثم قصف صاروخين على الجامعة، حيث وقعت المجزرة ـ الجريمة، واستشهد الكثير من الطلاب الابرياء”.

مقالات خاصة
من الصحف
حالة الطقس
   website security
بوصلة