YouTube facebook YouTube
  من نحن       إتصل بنا       إتفاقية الإستخدام
التفاصيل

تعرفوا عن قرب على «جبهة النصرة» الارهابية في سوريا

جبهة النصرة

جاد نجم الدين – خاص الخبر برس

كما وعدناكم عبر الخبر برس في السابق بفضح المنظمات الارهابية السورية وعلى راسهم جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في هذا التقرير سنلقي الضوء على عناصر وقادة المجموعات الارهابية في جبهة النصرة.
الجميع اصبح يقرأ ويشاهد اعمال جبهة النصرة في سوريا، وقد يتخيل للبعض ان هذه المجموعة الارهابية ولدت في سوريا ومن رحم (الثورة) كما يسمونها، من هي جبهة النصرة؟ وكم هو عدد عناصرها؟ كيف يقومون بالتدريبات؟ ما هي الحالة االتي توصل بعض عناصرها الى تفجير انفسهم؟ من اين لهم هذا الاجرام كله؟ ولماذا يطلقون صفة (الجهاد) على اعمالهم الارهابية؟

اولا: جبهة النصرة لم تنشأ في سوريا كما يتخيل للبعض، هي جناح عسكري متنقل تابع لتنظيم القاعدة، عديد عناصرها غير معروف، ولدت في افغانستان والشيشان، وتعتمد على المد البشري من دول افريقيا.

يتركز عامل استقطاب عناصرها على اعمار محددة وحالة خاصة، على سبيل المثال العناصر التي يمكن أن تكون مؤهلة للدخول الى هذه المنظمة الارهابية أعمارهم دون سن الـ16 عاما، يتلقى هذا العنصر ومشروع المجاهد دروس دينية في احد المساجد في الدولة التي ينتمي اليها وهي تكون المرحلة الاولى في عملية غسل الدماغ، وبعدها يدخل المرحلة الثانية وهي السفر الى افغانستان حيث هناك الارض الخصبة لتنظيم القاعدة، وينال الدروس والتدريبات العسكرية في احدى الكهوف بين الجبال، وينقطع عن العالم الخارجي، ليخضع لدروس مكثفة يعطيها له الأمير أو إمام الجماعة، وهنا يشعر المقاتل بعد اعطاءه دروس عديدة ان كل الاديان السماوية كافرة وواجب محاربتها، وان كل شيئ حرام حتى الطرقات العامة تعتبر انتهاك لعقيدتهم، لانهم تلقوا الدروس وسط الكهوف، بعد ان يدخل (المجاهد) كما يسمونه، مرحلة اليأس من الحياة وقد زرعت الكراهية في نفسه يبدأ العمل عليه إستعدادا للمرحلة الاخيرة وهي تعتبر بالنسبة لهم (الطريق الى الجنة).
لا يعترفون بسياسية الموت العادية لانه وبمفهومهم يجب على المقاتل ان يموت عن طريق التفجيرات ويعتبروها عملية استشهادية، كالتي تحصل في سوريا وتحصد الاطفال والنساء والابرياء، ولكن هدفهم الدخول الى الجنة كما قيل لهم.

هذا قليل من يسير عن عقلية عناصر تنظيم القاعدة الاساسية، اما جبهة النصرة التي تعمل اليوم في سوريا، فهي عبارة عن مزيج لعناصر تدربت في افغانستان والعراق والشيشان، وصولا الى شبان لا يعرفون الصلاة، وقد يتسأل البعض كيف لتنظيم القاعدة المتشدد قبول (مجاهدين) لا يعرفون الصلاة.

وهنا الجواب أنه كما لتنظيم القاعدة جناح استقطاب ديني، هناك طرق عديدة لإقناع البعض في الدخول والإنخراط بهذه الجماعة، نذكر منها:

المخدرات، وهي العامل الفعال لدخول المقاتلين الى جبهة النصرة
النساء، أو الجنس الحلال الذي يسمونه
الأموال، والمتوفرة بكثرة لأن تنظيم القاعدة والأجنحة التابعة له غنية وسنخبركم من أين

العمليات الانتحارية غالبا ما يكون منفذها عنصر ديني متشدد يصارع للدخول الى الجنة كما زرعوا في راسه هذه الفكرة، ايضاً مدمن المخدرات هو المنفذ الثاني، فعندما يتم خداعه في نقل مواد واسلحة يقومون بتفجير شاحنته عن بعد للخلاص منه.
تعتبر الاموال الدافع الاستقطابي الأساسي لعمليات جبهة النصرة وتنظيم القاعدة الدعم المادي حدث ولا حرج، قد يسأل البعض من اين لجبهة النصرة وهذه التنظيمات الارهابية القدرة على كل هذه التكاليف واعباء الجهاد المزعوم وإحتياجات المقاتلين وتدريباتهم ومستلزماتهم، ولماذا لم تنفذ هذه الجماعات اي ضربة عسكرية للكيان الاسرائيلي، او لأميركا.
الجواب هنا سنختصره في مثل شعبي بسيط والذي يقول (من يأكل من خبز السلطان عليه ان يقاتل بسيفه)

إن هذه المجموعات تتلقى الدعم المادي المباشر من اسرائيل واميركا في الخفاء وتظهر لهم العداء في وسائل الاعلام والبيانات الصحفية فقط
لقد كانت عملية 11 ايلول بامر من اميركا لبداية المخطط الذي كان يقضي بالدخول الى دول واحتلال مناطق وخلق دعاية للعالم ان هناك ارهاب.

جبهة النصرة تم ادراجها على لائحة المنظمات الارهابية، قد يفرح البعض ان اميركا اعترفت بوجود الارهاب في سوريا، ولكن هل تعرفون لماذا وضعتها على لائحة الارهاب، لأمرين لا ثالث لهما، الاول هو قبول جبهة النصرة في عالم اجرام اميركا ضد العرب والتكفل بها مثل القاعدة في الدعم المادي، والامر الثاني والاخطر هو عند انتصار هذه المجموعات الارهابية في سوريا كما يحلمون ستكون هناك حجة لإحتلال سوريا كما حصل في افغانستان وغيرها بذريعة أن من إستطاع السيطرة على سوري هم مجموعات إرهابية أدرجناهم على لوائح الإرهاب وعلينا أن ندخل الى سوريا للقضاء عليهم لضمان إنتقال آمن للسلطة.
هذا اقل ما نعرفه نحن عن عقلية هذه الجماعات الارهابية المتخلفة، من هنا اصبح للمتابع عبر الخبر برس علم وخبر من يقاتل الجيش العربي السوري اليوم.

من الصحف
   website security
بوصلة