آخر الأخبار من منطقة القرم الأوكرانية
YouTube facebook YouTube
  من نحن       إتصل بنا       إتفاقية الإستخدام
التفاصيل

آخر الأخبار من منطقة القرم الأوكرانية

  • التاريخ 28 فبراير 2014 - 14:30
  • التصنيف الخبر الدولي
  • المشاهدات 806

أوكرانيا

سيطر مسلحون على مقر الحكومة المحلية والبرلمان في شبه جزيرة القرم في أوكرانيا أمس الخميس ورفعوا العلم الروسي مما أثار قلق الحكام الجدد في كييف الذين حثوا موسكو على عدم انتهاك القوانين المنظمة لوجود القاعدة البحرية الروسية في شبه الجزيرة.

قال وزير الحرب الأمريكي تشاك هاجل إن على روسيا أن تلتزم بالشفافية بشأن التدريبات العسكرية على حدود أوكرانيا وألا تتخذ أي خطوات قد يساء تفسيرها أو “تؤدي إلى تقديرات خاطئة في وقت حساس”.

وأضاف في مؤتمر صحفي بحلف شمال الأطلسي “أتابع عن كثب التدريبات العسكرية الروسية على الحدود الأوكرانية. أتوقع من روسيا الشفافية بشأن هذه الأنشطة وأحثها على ألا تتخذ أي خطوات قد يساء تفسيرها أو تؤدي إلى تقديرات خاطئة في وقت شديد الحساسية.. وقت يشهد توترا شديدا”.

وقال أولكسندر تيرتشينوف القائم بأعمال الرئيس منذ عزل فيكتور يانوكوفيتش مطلع الأسبوع “أهيب بالقيادة العسكرية للأسطول الروسي في البحر الأسود.. بأن أي تحركات عسكرية بما في ذلك الأسلحة خارج حدود هذه المنطقة (منطقة القاعدة العسكرية) سنعتبره عدوانا عسكريا.”

واستدعت وزارة الخارجية الاوكرانية أيضا القائم بأعمال السفير الروسي في كييف لإجراء مشاورات فورية.

وهناك إشارات متضاربة من موسكو إذ وضعت طائراتها المقاتلة على طول حدودها الغربية في حالة التأهب القتالية لكنها قالت في وقت سابق أنها ستشارك في المناقشات بشأن حزمة مالية من صندوق النقد الدولي لأوكرانيا. وقالت أوكرانيا أنها تحتاج 35 مليار دولار على مدى العامين المقبلين لتجنب خطر الإفلاس.

وأثار الخوف من التصعيد العسكري قلق الغرب إذ حث الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فو راسموسن روسيا على عدم القيام بأي تحرك من شأنه “تصعيد التوتر أو التسبب في سوء تفاهم”.

وقال راسموسن الخميس إن استيلاء مجموعة مسلحة على مقر الحكومة المحلية والبرلمان في القرم أمر “خطير وغير مسؤول”.

وأضاف في اجتماع للحلف حضره القائم بأعمال وزير الدفاع الأوكراني “يساورني قلق شديد إزاء أحدث التطورات في القرم. التحرك الذي قامت به مجموعة مسلحة خطير وغير مسؤول.”

وقال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي إن سيطرة مسلحين على مقر الحكومة في القرم “لعبة خطيرة جدا”.

وقال سيكورسكي في مؤتمر صحفي “هذه خطوة عنيفة وأحذر من قاموا بها ومن سمحوا لهم بهذا لان هذه هي الطريقة التي تبدأ بها الصراعات الإقليمية.”

ولم يعرف على الفور من يسيطر على مقر الحكومة في سيمفيروبول عاصمة المنطقة كما أنهم لم يتقدموا بمطالب لكن شهودا قالوا إنهم يتحدثون الروسية ويبدو أنهم أوكرانيون انفصاليون من أصل روسي.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن شاهد قوله إنه كان هناك نحو 60 شخصا بالداخل وإن معهم أسلحة كثيرة. وأضافت أنه لم يصب أحد بسوء حين استولى أشخاص يتحدثون الروسية ويرتدون ملابس عسكرية على المبنى في الساعات الأولى من صباح الخميس.

وقال ليونيد خازانوف وهو أوكراني من أصل روسي “كنا نبني المتاريس في الليل لحماية البرلمان. ثم جاء شاب روسي يحمل مسدسا … استسلمنا جميعا وكان هناك إطلاق نار ودخل حوالي 50 شخصا من النافذة.”

وأضاف خازانوف “كانوا هناك… ثم جاءت الشرطة وبدا عليهم الخوف. سألتهم (المسلحين) ماذا تريدون فقالوا: نريد أن نتخذ قراراتنا لأنفسنا لا أن تقول لنا كييف ما سنفعل.”

واحتشد نحو 100 شرطي أمام مبنى البرلمان وسار عدد مماثل يحملون الأعلام الروسية إلى المبنى وهم يرددون “روسيا… روسيا” ويحملون لافتة تطالب بإجراء استفتاء القرم.

وقال احدهم ويدعى الكسي (30 عاما) “لدينا دستورنا والقرم ذاتية الحكم. الحكومة في كييف فاشية وما يقومون به غير قانوني … نريد التعبير عن دعمنا للناس في الداخل (البرلمان). لا بد أن تكون السلطة لنا.”

والقرم هي المنطقة الوحيدة في أوكرانيا التي بها أغلبية روسية عرقية وهي آخر معقل كبير للمعارضة للقيادة السياسية الجديدة في كييف بعد الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش السبت.

ويتمركز جزء من الأسطول الروسي في البحر الأسود بالقرم في ميناء سيفاستوبول.

وعبر قادة أوكرانيا الجدد عن قلقهم بشأن مؤشرات على وجود نزعات انفصالية هناك. وأكد أرسين أفاكوف القائم بأعمال وزير الداخلية الاستيلاء على المبنى وقال إن المهاجمين لديهم أسلحة آلية ورشاشات.

وقال على موقع فايسبوك “المحرضون في مسيرة. هذا وقت للهدوء.”

وقال تيرتشينوف للبرلمان الذي دعا إلى جلسة لتسميةالحكومة الجديدة “المجرمون الذين يرتدون زيا عسكريا ويحملون أسلحة آلية استولوا على المباني.”

وناشد موسكو الالتزام ببنود اتفاق يسمح لأسطول روسيا في البحر الأسود بأن يتخذ من سيفاستوبول قاعدة له حتى عام 2042.

وقال رئيس الوزراء في القرم انه تحدث إلى الناس داخل المبنى عبر الهاتف لكنهم لم يقدموا أي مطالب. وقالوا إنهم وعدوا بالاتصال به مرة أخرى لكنهم لم يفعلوا.

وتجاهل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوات بعض من ينتمون إلى أصل روسي في القرم لتستعيد موسكو السيادة على الأراضي التي سلمها الزعيم السوفيتي نيكيتا خروشوف لأوكرانيا إبان الحقبة السوفيتية عام 1954.

وتقول الولايات المتحدة إن أي عمل عسكري روسي سيكون خطأ فادحا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن موسكو ستدافع عن حقوق مواطنيها وسترد بقوة وبلا اي هوادة حين تتعرض هذه الحقوق للانتهاك.

وعبرت الوزارة عن قلقها من “انتهاكات حقوق الانسان الجارية على نطاق واسع” وهجمات وتخريب في الجمهورية السوفيتية السابقة.

وجرت الأربعاء مواجهات بين انفصاليين مؤيدين لروسيا وتتار من السكان يؤيدون القيادة الجديدة في أوكرانيا.

وأطيح بيانوكوفيتش بعد ثلاثة اشهر من الاحتجاجات في كييف. وهو هارب الآن وتلاحقه السلطات الجديدة في البلاد بتهمة القتل فيما يتعلق بموت نحو 100 شخص خلال الصراع.

لكن يانوكوفيتش قال الخميس إنه لايزال الرئيس الشرعي لأوكرانيا وإن الناس في المناطق الواقعة بجنوب شرق وجنوب البلاد لن تقبل “الفوضى” التي تسبب فيها زعماء اختارهم الغوغاء.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن بيان ليانوكوفيتش قوله إنه طلب من موسكو ضمان سلامته الشخصية.

ولم يتسن التحقق من البيان من مصادر مستقلة ولم يتضح أين يوجد يانوكوفيتش رغم أن بعض المؤسسات الإعلامية أشارت إلى انه في موسكو بعد فراره من أوكرانيا.

من الصحف
حالة الطقس
   website security
بوصلة