آخر احداث وتفاصيل حرب يبرود
YouTube facebook YouTube
  من نحن       إتصل بنا       إتفاقية الإستخدام
التفاصيل

آخر احداث وتفاصيل حرب يبرود

يبرود

نضال حمادة – المنار

حرب يبرود: الجيش يسيطر على مرتفع سن مارون الاستراتيجي وفراس الخطيب لقيادة غرفة عمليات المسلحين و غموض حول مقتل خاطف الراهبات..

تشهد حرب يبرود تصعيدا ميدانيا وإعلاميا كبيرا منذ عدة ايام ، على خلفية اقتراب المعركة من المرحلة الثالثة التي حددتها قيادة الجيش السوري وحلفائه والمتمثلة بالاشتباك مباشرة مع المسلحين في مدينة يبرود بعدما تمت السيطرة على غالبية المنافذ والتلال المحيطة بالمدينة خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وتمثل الانجاز الميداني الكبير الذي حققه الجيش السوري وحلفاؤه في المنطقة في عملية السيطرة على تلة (سن مارون) الاستراتيجية وهي عبارة عن مرتفع صخري يشرف على مدينة يبرود بشكل مباشر وتمت السيطرة على التل مساء الأربعاء بهجوم مباغت عند هبوط الظلام.

وفي المقابل شكلت الجماعات المسلحة المختلفة في القلمون غرفة عمليات موحدة مركزها مدينة عسال الورد لخوض معركة يبرود، وأكدت مصادر قيادية للمسلحين في القلمون في اتصال مباشر أن غرفة العمليات الموحدة طلبت من( فراس البيطار) وهو ضابط منشق عن الجيش العربي السوري الحضور من الغوطة الشرقية في دمشق الى عسال الورد للمشاركة في إدارة عمليات معركة يبرود، وتفيد المصادر ان البيطار اشترط ان يكون هو قائد غرفة العمليات الموحدة ، وأنه حضر يوم الاربعاء الى عسال الورد . وتعتبر المعارضة السورية فراس البيطار الضابط الذي امن لها السيطرة على بلدات وقرى القلمون في العام 2012 وعلى غالبية الغوطة الشرقية لاحقا.

وأنهت قوات الجيش السوري وحلفائه المشاركة في معركة يبرود المرحلة الثانية من خطة الهجوم التي بدأتها قبل عشرة أيام في محيط مدينة يبرودة عبر السيطرة على غالبية المرتفعات والمنافذ الحيطة بالمدينة ، وهي تقوم منذ مساء الاربعاء بعمليات تثبيت في المواقع التي سيطرت عليها، تحضيرا للمرحلة الثالثة من الهجوم والذي يشمل السيطرة على جميع المعابر المتبقية وعددها 6 معابر تقود الى ( فليطة وعرسال ) (فليطة، عسال الورد، الريف الدمشقي) . وفيما توضح قيادات ميدانية في ارض المعركة أن لا خطة موضوعة حاليا لاقتحام يبرود تشير مراجع لبنانية مختصة تتابع الحرب من عرسال أن حجم القوات المتواجد حول يبرود يشير أن القرار اتخذ باقتحام البلدة بانتظار اكتمال عمليات الاطباق من كل الجهات على محيطها ومنافذها.

وتشير مصادر في الميدان ان القرار الاساس والنهائي يتلخص بالسيطرة على كامل الحدود عند السلسلة الشرقية للبنان، ما يؤمن الاستراتيجية التالية:

1 – حماية ظهر العاصمة السورية دمشق.

2 – إضعاف جبهة المسلحين في الريف الدمشقي الذي يحصل على الكثير من امداداته من منطقة القلمون عبر الحدود اللبنانية.

3- تامين الطريق السريع بين دمشق وحمص و بالتالي نحو حلب والشمال.

4 – حماية منطقة القصير ومنع مسلحي المعارضة من التفكير في اعادة التواصل بين المنطقة الوسطى في سوريا والبحر عند طرابلس.

5 – حماية طريق الساحل – حمص – دمشق ، وطريق الهرمل الساحل السوري.

وفي تكرار لسيناريو القصير والتحركات التي سبقت انسحاب مسلحي المعارضة منها، بدأت مجاميع المسلحين عملية اعلامية واسعة تبرز نقاط قوة الجماعات المسلحة في يبرود. وأشارت قيادات في الجماعات المسلحة أنهم يمتلكون 1200 صاروخ سوف يتم استخدامها دفعة واحدة في قصف دمشق ولبنان في حال قرر الجيش وحلفائه اقتحام يبرود، فيما تشير الانباء الداخلية من يبرود أن خلافات كثيرة حصلت على خلفية هذه الخطة حيث يعترض بعض أطراف المعارضة ومجموعات من ريف دمشق على خطة قصف العاصمة في حال الهجوم على يبرود.

ويبدو أن مسار الحرب في يبرود يحاكي تماما مسار الحرب في القصير مع مراعاة فارق الطبيعة الجغرافية الجبلية الصعبة في القلمون على عكس القصير التي تقع في منطقة سهلية منبسطة ، وحسب ما يجري من عمليات قضم محكمة ومدروسة ، يتوقع ان يكون سقوط يبرود مشابها لسقوط القصير من ناحية عامل المباغتة والمفاجأة ، خصوصا ان المدينة التي أصبحت شبه خالية من المدنيين سوف تكون عرضة لعمليات قصف مركز ومحدد خلال الايام القادمة .

ويبدو ان الجيش السوري وحلفاءه مرتاحون في حال بقاء المسلحين محاصرين في المدينة وهذا يخرجهم من معادلة المعركة في باقي القلمون وفي الريف الدمشقي، او في حال انسحابهم منها بشكل مفاجىء كما حصل في القصير وهذا يشكل هزيمة عسكرية وسياسية كبرى سوف تكون تداعياتها قوية في الريف الدمشقي تحديدا، وقد قام الطيران السوري برمي مناشير يوم أمس الاربعاء هدد فيها المسلحين بالاستسلام والانسحاب من يبرود قبل فوات الاوان، فيما وصلت رسائل الى قيادات الكتائب المسلحة ان امامهم معبرا امنا للانسحاب عبر فليطة ، ولا يمكن تحديد وقت انتهاء المعركة بشكل ثابت لكن التوقعات الميدانية تشير الى فترة بين اسبوعين الى خمسة أسابيع .

هل قتل مثقال حمامي خاطف راهبات معلولة؟

وفي تواصل مع مصادر سورية معارضة في يبرود اكدت لنا هذه المصادر أن (مثقال حمامة) قائد كتيبة المهام الخاصة التابعة للواء تحرير الشام الذي خطف راهبات دير معلولا قد قتل يوم الثلاثاء في المعارك الدائرة في القلمون وقالت المصادر المعارضة في تواصل مباشر معها ان حمامة قتل عند تل (سن مارون) الاستراتيجي المشرف على يبرود، وقد رفضت المصادر المعارضة طلبنا بث فيديو او ارسال صورة تثبت مقتل (مثقال حمامة)، ويبدو ان هناك مسعى من قبل المسلحين لاستغلال قصية الراهبات لوقف هجوم الجيش السوري على يبرود ، أو أن امرا ما حصل أجبر قيادة المسلحين في يبرود على إعلان خبر موت حمامة دون بث اي فيديو او صورة تثبت مقتله.

يذكر ان مثقال حمامة هو الذي دخل دير معلولة بتاريخ 2 كانون أول عام 2013 وخطف الراهبات من داخله وسلمهم فيما بعد الى ( ابو مالك) مسؤول جبهة النصرة في يبرود، و حمامة هو من قرية بخعة في القلمون.

من الصحف
حالة الطقس
   website security
بوصلة